عبّر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة العيون الساقية الحمراء عن رفضه لما وصفه بـ”الحملة المسعورة” التي تستهدف رئيس النقابة وقيادتها، معتبرا أن الممارسات المرتبطة بها تمس بالعمل النقابي المؤسساتي واستقلالية القرار النقابي، وقد تؤثر على الثقة في مؤسسات التنظيم ووحدته.
وأوضح المكتب الجهوي، في بيان استنكاري مؤرخ بالعيون في 19 أكتوبر 2026، أن نشر المراسلات الداخلية وتداول الخلافات خارج القنوات التنظيمية المعتمدة لا يخدم، بحسب تقديره، الديمقراطية الداخلية، محذراً من تحويل الاختلافات التنظيمية إلى مصدر للتوتر والإضرار بالعمل المؤسساتي واستقلاليته.

وأكد المصدر ذاته أن تدبير الخلافات داخل التنظيم النقابي ينبغي أن يتم في إطار الحوار والمسؤولية، وعبر الهياكل المختصة، مشددا على أن الاختلاف لا يبرر، وفق موقفه، التشهير أو استهداف قيادة النقابة، وأن حرية التعبير تظل مرتبطة بالمسؤولية واحترام قواعد العمل المؤسساتي.
وجدد المكتب الجهوي تضامنه مع قيادة النقابة في مواجهة ما اعتبره استهدافا يمس استقلالية العمل النقابي، داعيا المناضلات والمناضلين إلى الحفاظ على وحدة التنظيم وتغليب منطق الحوار والمسؤولية، وصون مكانة النقابة باعتبارها إطارا للدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للصحافيات والصحافيين.
إلى ذلك، ختم المكتب بيانه بالتأكيد على أن حماية المؤسسات النقابية مسؤولية جماعية، وأن استقلالية القرار النقابي تشكل، بحسب تعبيره، مبدأ أساسيا لا يقبل المساومة.
