عبّر المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة كلميم وادنون عن إدانته الشديدة لما وصفه بـ”الحملة المسعورة” التي تستهدف رئيس النقابة وقيادتها، معتبرا أن الأساليب المعتمدة في هذا السياق لا تنسجم مع مقتضيات المسؤولية النقابية، ولا تخدم وحدة التنظيم والعمل المؤسساتي.
وأوضح المكتب الجهوي، في بيان استنكاري توصلت به “نقطة بريس”، أن تدبير الاختلافات داخل التنظيمات النقابية ينبغي أن يتم في إطار ديمقراطي مسؤول، وبالاحتكام إلى القوانين والضوابط التنظيمية والهياكل المختصة، معبّرا عن رفضه توظيف المراسلات وتسريبها خارج سياقها.

واعتبر المصدر ذاته أن استهداف قيادة النقابة، عوض معالجة الاختلافات عبر الآليات التنظيمية المعتمدة، من شأنه التأثير على الثقة في المؤسسات النقابية وتغذية الخلافات الداخلية، محذرا من انعكاسات هذه الممارسات على استقلالية القرار النقابي ووحدة التنظيم.
وأكد البيان رفضه لكل أشكال التهجم والاستهداف الموجهة ضد رئيس النقابة وقيادتها، مشددا على أن الحفاظ على استقلالية القرار النقابي وصيانة وحدة التنظيم مسؤولية جماعية. كما جدد التأكيد على أن الاختلاف حق مشروع داخل التنظيمات النقابية، شريطة ممارسته في إطار المؤسسات والضوابط الديمقراطية، معتبرا أن احترام استقلالية القرار النقابي يشكل مدخلا أساسيا لصون العمل النقابي المؤسساتي.
