Top

التنسيق النقابي لقطاع الصحافة يرفض ما يصفه بالتسرع في الإعداد لانتخابات المجلس الوطني للصحافة ويدعو إلى وقفة احتجاجية

الدارالبيضاء

أعلن التنسيق النقابي للنقابات والهيئات المهنية في قطاع الصحافة رفضه لما وصفه بـ”التسرع” في الإعداد للانتخابات الخاصة بالمجلس الوطني للصحافة، معبراً عن قلقه بشأن عدد من الإجراءات المرتبطة بالعملية الانتخابية، وداعياً إلى توفير ضمانات واضحة تضمن الشفافية والحياد وتكافؤ الفرص.

وأوضح التنسيق، في بلاغ صادر اليوم الأحد 9 غشت الجاري، أنه يتابع بـ”قلق بالغ” التطورات المرتبطة بالتحضير للاستحقاق الانتخابي، معتبراً أن السرعة التي تتم بها عملية التهييء، في ظل ما يصفه بغياب نقاش مهني ومؤسساتي كافٍ، تطرح تساؤلات بشأن تدبير مختلف مراحل العملية، ولا سيما إعداد وتحيين الهيئة الناخبة والمعايير المعتمدة في ذلك.

وأشار البلاغ إلى استمرار وجود ملفات عالقة مرتبطة بالحصول على بطاقة الصحافة برسم سنة 2025، فضلاً عن حالات لصحافيات وصحافيين، بحسب التنسيق، لم يتوصلوا ببطاقاتهم رغم استكمالهم الإجراءات المطلوبة. كما تحدث عن وجود طعون مرتبطة بطريقة تدبير بطاقة الصحافة، داعياً إلى معالجة هذه الملفات قبل اعتماد أي لوائح انتخابية نهائية.

وفي السياق ذاته، قال التنسيق إن عدداً من المؤسسات الصحافية أكد، وفق ما أورده في بلاغه، عدم توصله بالمراسلات المتعلقة بتحيين لوائح حاملي بطاقات الصحافة، متسائلاً عن مدى شمولية عملية التحيين وكيفية التأكد من دقة المعطيات التي ستُعتمد في إعداد الهيئة الناخبة.

كما أثار البلاغ تساؤلات حول الجهة التي تتولى فعلياً مختلف مراحل الإعداد للانتخابات، ومدى استقلالية اللجنة المؤقتة في ممارسة الاختصاصات المنوطة بها، داعياً إلى توضيح المساطر والمعايير المعتمدة بشكل رسمي وواضح.

وأكد التنسيق أن تنظيم انتخابات مهنية لا ينبغي أن يقتصر على تحديد الآجال والإجراءات، وإنما يتطلب، بحسب موقفه، توفير ضمانات واضحة ومستقلة تشمل مختلف المراحل، من إعداد وتحيين الهيئة الناخبة وتحديد شروط الترشيح وإيداع الملفات، وصولاً إلى الحملة الانتخابية والاقتراع وفرز الأصوات وإعلان النتائج.

وشدد البلاغ على ضرورة صون استقلالية المجلس الوطني للصحافة، معتبراً أن مصداقية المؤسسة المهنية تقتضي أن يتم انتخاب أعضائها في ظروف تتوفر فيها شروط النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.

وفي ختام بلاغه، أعلن التنسيق النقابي جملة من المطالب، من بينها رفض ما يصفه بالتسرع في الإعداد للانتخابات، والكشف عن المعطيات والمساطر المعتمدة في إعداد وتحيين الهيئة الناخبة، والحسم في الملفات العالقة المرتبطة ببطاقة الصحافة برسم سنة 2025، وتمكين المؤسسات المعنية من الاطلاع والتحقق من المعطيات المتعلقة بها وبصحافييها.

كما طالب بضمان استقلالية اللجنة المؤقتة وفتح نقاش مهني ومؤسساتي حول مختلف مراحل العملية الانتخابية، بما يضمن، وفق تعبيره، قواعد واضحة وشفافة تحافظ على استقلالية المجلس ومصداقيته.

وأعلن التنسيق، في النقطة السابعة من البلاغ، عن تنظيم وقفة احتجاجية احتجاجاً على ما وصفه بـ”التسرع” في الإعداد للانتخابات، داعياً الصحافيات والصحافيين والعاملين في قطاع الصحافة والنشر، إلى جانب التنظيمات المهنية، إلى المشاركة فيها دفاعاً عن استقلالية المهنة ونزاهة التمثيلية المهنية واستقلالية المجلس الوطني للصحافة.

وتأتي هذه المواقف في سياق الجدل المهني المتواصل حول مسار الإعداد للانتخابات المقبلة للمجلس الوطني للصحافة، وما يرتبط بها من تدبير للهيئة الناخبة وبطاقات الصحافة وضمانات العملية الانتخابية.

اترك تعليقا