Top

موسم طانطان.. الخيام الموضوعاتية تستحضر أصالة التراث الحساني وتفاصيل حياة الرحل

ستنطلق بمدينة طانطان، زوال اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، فعاليات النسخة التاسعة عشرة من موسم طانطان، الممتدة إلى غاية 3 نونبر المقبل، والمنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، من طرف مؤسسة “الموكار”، تحت شعار: “موسم طانطان: تراث إنساني وجسر للتبادل الثقافي”، بالتزامن مع الاحتفالات بعيد الوحدة.

ويحظى هذا الموعد الثقافي والتراثي بمكانة دولية، باعتبار موسم طانطان مدرجا منذ سنة 2008 ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لدى منظمة اليونسكو.

وفي هذا السياق، تحتضن ساحة السلم والتسامح مجموعة من الخيام الموضوعاتية التي تشكل فضاءات للتعريف بمختلف تجليات التراث الحساني، واستحضار تفاصيل الحياة الصحراوية الأصيلة، من عادات الرحل وتقاليدهم إلى الحرف والصناعات والمعارف المتوارثة عبر الأجيال.

وتتيح هذه الخيام للزوار فرصة اكتشاف جوانب متنوعة من الثقافة الحسانية، من خلال فضاءات مخصصة للمواضيع التالية:

خيمة الاستقبال: تجسد قيم الكرم والضيافة وطقوس الشاي الحساني.

خيمة الماء والترحال: تعرف بأهمية الماء ومسارات تنقل الرحل بحثاً عن المراعي.

خيمة الإبل: تستحضر مكانة الإبل ودورها في الحياة الصحراوية.

خيمة المحضرة: تبرز تقاليد التعليم الأصيل وحفظ القرآن الكريم ونقل المعرفة.

خيمة المرأة: تعرف بالحلي والزينة وتقاليد الجمال لدى المرأة الصحراوية.

خيمة الشعر الحساني النسائي: تسلط الضوء على فن التبراع والإبداع الشعري النسائي.

خيمة صناعة لفليج: تقدم تقنيات نسج الأشرطة التقليدية المستعملة في صناعة الخيام.

خيمة الزز: تعرف بمهارات جز الصوف والشعر والوبر وتوظيفها في الصناعات التقليدية.

خيمة الزواج التقليدي: تستحضر طقوس الزواج والعادات الاجتماعية الحسانية.

خيمة اللباس التقليدي: تعرف بأزياء الرجل والمرأة والطفل، وفي مقدمتها الدراعة والملحفة.

خيمة المطبخ الصحراوي: تقدم جانباً من الموروث الغذائي والأطباق التقليدية وطرق إعدادها.

خيمة صناعة الحصيرة: تبرز مهارات النسج واستعمالات الحصير في الحياة اليومية.

خيمة صناعة الخشب: تعرف بالأدوات والتجهيزات الخشبية التقليدية.

خيمة الألعاب التقليدية: تستحضر الألعاب الشعبية المتوارثة بين الأجيال.

وتشكل هذه الفضاءات مناسبة للتعريف بغنى الموروث الثقافي الحساني وتنوع مكوناته، وإبراز ما تختزنه حياة الرحل بالأقاليم الجنوبية للمملكة من قيم اجتماعية وإبداعية ومعارف تقليدية، بما يعزز حضور الذاكرة المحلية ويتيح للأجيال الجديدة التعرف على جوانب من تاريخها وهويتها الثقافية.

اترك تعليقا