Top

قطاع الصحة بجهة الداخلة وادي الذهب يعبّر عن قلقه إزاء تدخل أمني خلال اعتصام مهني بالعيون

الداخلة

أصدر المكتب الجهوي للصحة بجهة الداخلة وادي الذهب، التابع للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والجامعة الوطنية لقطاع الصحة، بيانا تضامنيا عبّر من خلاله عن قلقه وأسفه إزاء ما وصفه بـ“التدخل العنيف” الذي تعرض له مناضلو ومناضلات الجامعة الوطنية لقطاع الصحة بمدينة العيون، يوم 22 أبريل 2026، أثناء خوضهم لاعتصام سلميا بمستشفى بن المهدي.
وأوضح البيان أن هذا الاعتصام جاء في إطار التعبير السلمي عن مطالب مهنية اعتبرها مشروعة، معبّراً عن استنكاره لما آل إليه الوضع من لجوء إلى استعمال القوة، بدل اعتماد الحوار والإنصات المسؤول لمعالجة الملفات الاجتماعية المطروحة.
واعتبر المكتب الجهوي أن ما جرى يشكل، بحسب تعبيره، مساسا بالحق في الاحتجاج السلمي وبالحريات النقابية التي يكفلها الدستور، مشيراً إلى أن هذا الأسلوب في التعاطي مع المطالب الاجتماعية يظل مرفوضاً ولا ينسجم مع مبادئ الحكامة والحوار الاجتماعي.
كما توقف البيان عند ما خلفه هذا التدخل من إصابات في صفوف المعتصمين، متفاوتة الخطورة، معتبراً أن وقوع مثل هذه الأحداث داخل مؤسسة صحية يُفترض أن تكون فضاءً للعلاج وصون الكرامة الإنسانية، أمر غير مقبول ويتنافى مع القيم المهنية والإنسانية التي يؤمن بها العاملون في القطاع الصحي.
وعلى ضوء هذه التطورات، أعلن المكتب الجهوي للصحة بجهة الداخلة وادي الذهب عن تضامنه الكامل مع مناضلي ومناضلات المكتب المحلي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالعيون، معبّراً عن استنكاره الشديد لما تعرض له المعتصمون، ومحمّلاً الجهات المعنية مسؤولية ما ترتب عن هذا التدخل.
كما طالب البيان بفتح تحقيق نزيه ومستعجل للكشف عن ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات، مؤكداً في الوقت ذاته استمرار المكتب الجهوي في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشغيلة الصحية وصون كرامتها.
وختم المكتب الجهوي بيانه بالتأكيد على أن العمل النقابي يظل ممارسة نضالية مشروعة، وأن أساليب التضييق، وفق تعبيره، لن تثني نساء ورجال الصحة عن مواصلة الدفاع عن مطالبهم العادلة وحقوقهم المهنية.

اترك تعليقا