في أول يوم من استئناف نشاط الصيد البحري بعد انتهاء فترة الراحة البيولوجية، سجّل أسطول الصيد الساحلي صنف السردين غيابًا شبه تام لكميات الصيد، إلى حدود مساء اليوم، بمختلف موانئ الصيد بالجنوب المغربي.
وحسب معطيات مهنية متطابقة، فإن ما تم رصده لا يتجاوز منتوجًا رقيقًا من حيث الحجم، لا يرقى إلى المستوى التجاري المسموح به، ما حال دون تحقيق أي مردودية تُذكر خلال هذا اليوم الأول من الموسم الجديد، رغم أن فترة الراحة البيولوجية امتدت لما يقارب شهرين.
ويُعيد هذا الوضع إلى الواجهة تساؤلات مهنيي القطاع، خاصة أن آخر رحلات الصيد خلال الموسم الماضي كانت قد عرفت توقيف النشاط بسواحل العيون قبل الموعد المحدد للراحة البيولوجية، بدعوى انتشار السردين والأَنشوبة من الأحجام الصغيرة، في خطوة كان يُفترض أن تساهم في ضمان نمو الثروة السمكية وتحسين مردوديتها مستقبلاً.
غير أن استمرار تسجيل نفس الإشكال مع بداية الموسم الجديد يطرح علامات استفهام حول فعالية التدابير المتخذة، ومدى انعكاسها الفعلي على وضعية المصايد، في انتظار توضيحات علمية ورسمية من الجهات المختصة حول أسباب هذا الوضع وآفاق معالجته.
