احتضن فندق سوفيتيل بالعاصمة الرباط، مساء الاثنين 17 نونبر، حفل الدورة 23 للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة برسم سنة 2025، الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات إعلامية وطنية وجهوية وشخصيات من عالم الثقافة والإعلام.

وفي هذا الموعد الوطني البارز، سجّلت جريدة “نقطة بريس” حضورا لافتا، بعدما نجحت لأول مرة في تمثيل جهة كلميم وادنون ضمن ثلاثي الصدارة في صنف الصحافة الجهوية. وهو إنجاز يكرس حضور الجهة على خارطة التميز الإعلامي، ويعكس قيمة العمل الميداني المهني الذي تقدمه المؤسسة رغم محدودية الإمكانيات المتاحة لوسائل الإعلام الجهوية.

وجاء هذا التصنيف بفضل التحقيق الذي وقّعه الزميل حمادي سركوح تحت عنوان: “ما وراء التغطية..تحقيق يستنطق صمود وإبداع الصحفيات في الأقاليم الجنوبية”.
عملٌ جمع بين التوثيق الميداني والشهادات الحية والمعطيات الرسمية، ليقدم قراءة معمقة لواقع الصحفيات في الجهات الثلاث للأقاليم الجنوبية، وما يواجهنه من تحديات مهنية وبنيوية تعيق وصولهن إلى مواقع القرار رغم تفوقهن الأكاديمي وحضورهن الفاعل في الميدان.
واعتبرت هيئة تحرير “نقطة بريس” أن المشاركة في الجائزة تمثل التزاما مهنيا وطنيا قبل أن تكون تنافسًا على لقب، مؤكدة أن دور الصحافة الجهوية يظل أساسيا في إغناء النقاش العمومي وتسليط الضوء على القضايا المحلية في بعدها الوطني.
وفي هذا السياق، تتقدم الجريدة بأحرّ التهاني لمؤسسة “العيون الآن” على التتويج المستحق في صنف الصحافة الجهوية، معتبرة أن هذا التتويج هو نجاحا مشتركا للصحافة بالأقاليم الجنوبية، ودليلا على أن الطاقات المحلية قادرة على صناعة الجودة حين تتوفر لها شروط العمل المهني السليم.
وتُجدد “نقطة بريس” التزامها بمواصلة هذا النهج، من خلال تقديم أعمال صحفية تُبرز نبض جهة كلميم وادنون، وتؤكد حضورها داخل المشهد الإعلامي الوطني، بما يساهم في تحقيق إعلام أكثر توازنا وتنوعا وتمثيلية لمختلف جهات المملكة.

